المشاريع الزراعيه في السودان


المشاريع الزراعيه في السودان المشاريع الزراعيه في السودان المشاريع الزراعيه في السودان المشاريع الزراعيه في السودان = 350) this.width = 350; return false;" /> السودان ...
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع

قديم 2011-06-12, 10:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام لمنتديات المدينة المنورة اون لاين
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خادم طيبة

البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 14
العمر: 35
المشاركات: 49,817 [+]
بمعدل : 18.87 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 20
نقاط التقييم: 6724
خادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond reputeخادم طيبة has a reputation beyond repute
 



الإتصالات
الحالة:
خادم طيبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : إجابات , بحث , نتائج
افتراضي المشاريع الزراعيه في السودان

المشاريع الزراعيه في السودان
المشاريع الزراعيه في السودان
المشاريع الزراعيه في السودان
المشاريع الزراعيه في السودان






السودان كنز العرب المفقود

يعاني الوطن العربي من فجوة غذائية تتراوح ما بين احد عشر مليارا وثلاثة عشر مليار دولار . وتستنزف امواله في استيراد الغذاء . وان الوطن العربي يحصل على حاجاته الاساسية من الخارج . اذ يستورد العرب خمسة واربعين في المائة من احتياجاتهم من الحبوب . وسبعة وستين في المائة من حجم استهلاك السكر . بالاضافة الى واحد وخمسين في المائة من ازيوت وثلاثين في المائة من الالبان كما تشير احصاءات عام 2000 .


ولكن يبقى السودان بما يملكه من موارد هائلة وثروات غير مستغلة كنز العرب المفقود . وطريق الوصول اليه هو التكامل الاقتصادي العربي ، خصوصا ان الوطن العربي لم يعد يراوده فقط حلم تحقيق الامن الغذائي العربي . ولكن فرضت عليه الاحداث الدولية ذلك .

والان ليس مستعصيا . خصوصا مع انخفاض الفجوة الغذائية العربية من واحد وعشرين مليارا دولار في الثمانينات الى نحو النصف حاليا ، بل يرى " عبد الرحمن السحيباني " الامين العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية --- ان الدول العربية لديها امكانية للقضاء على هذه الفجوة بما يتوافر لديها من ثروات هائلة في المجال الزراعي .

ان ايلاء الاهمية للقطاع الزراعي سيساهم في معالجة الكثير من المشاكل التي تواجه الدول العربية . مثل محاربة الفقر .
والبطالة التي تتراح من عشرة الى عشرين في المائة . و ان مقومات تنمية القطاع الزراعي متوافرة في الاراضي الزراعية الشاسعة غير المستقلة والموارد المائية والثروة السمكية والغابات والمراعي والقوة العاملة الكبيرة . حيث تبلغ القوة العاملة الزراعية في الوطن العربي ستة وعشرين مليون عامل من اجمالي القوة العاملة الكلية البالغة اربعة وثمانين مليون عامل . الا ان المساحة المزروعة بلغت فقط خمسة وستين مليون هكتار عام 2000 . ومساهمة القطاع الزراعي في الناتج القومي العربي تعادل ثمانين مليار دولار من اجمالي سبعمائة وخمسة مليارات دولار .


ولكن الغريب ان النصيب العربي من الاستثمار الزراعي ضعيف بالمقارنة مع الاستثمارات العالمية في هذا المجال . حيث بلغت حصة الوطن العربي سبعة مليارات وثمانيمائة مليون دولار في عام 2000 بنسبة واحدة في المائة من الاستثمارات العالمية البالغة سبعمائة وثمانين مليار دولار في مجال الزراعة .
فالسودان موارد ارضية هائلة . حيث ان مساحة السودان الكلية حوالي مائتين وخمسين مليونا وخمسمائة الف هكتار ، وتبلغ المساحة القابلة للزراعة فيه أربعة وثمانين مليون هكتار . وتقدر المساحة الفعلية المستغلة في الزراعة تسعة عشر مليونا وثلاثمائة الف هكتار في عام 2000 --- 2001 . اي ما يوازي ثلث المساحة المزروعة . وغير المستغلة اربعة وستين مليونا وسبعمائة الف هكتار. اي تقريبا تساوي اجمالي مساحة الوطن العربي المزروعة حاليا والبالغة خمسة وستين مليون هكتار . هذا فضلا عن امتلاك السودان لنحو اربعة وعشرين مليون هكتار مراعي واربعة وستين مليون هكتار غابات يمكن ان تستغل في تجارة الاخشاب وصناعة الورق . ومواد صناعية اخرى عديدة .
ويزيد من أهمية أرض السودان توافر المياه اللازمة للزراعة .




المشاريع الزراعيه السودان

حيث يمتلك السودان مصادر مياه متعددة ، ولكنه يواجه مشكلة في كفاءة استخدامها وتتمثل مصادر المياه في السودان في نهر النيل ، وأهم روافده النيل الابيض والنيل الازرق وعطبرة .


المشاريع الزراعيه السودان


ويبلغ الايراد السنوي من مياه بحيرة " ناصر " بالنسبة للسودان ثمانية عشر مليارا وخمسمائة مليون متر مكعب . هذا الى جانب وجود عدد من الانهار الموسمية التي تمتلي بالمياه في موسم الامطار بالسودان . ويبلغ واردها السنوي نحو ستة مليارات متر مكعب . وأهم هذه الانهار نهر " القاش " ونهر " بركة " وهناك مسطحات مائية بعيدة تقع في حزام الزحف الصحراوي منها وادي الرهد في كردفان .


المشاريع الزراعيه السودان


وتوجد ايضا مصادر للمياه الجوفية توفر مخزونا يقدر بنحو أربعين مليارا بتغذية سنوية حوالي أربعة مليارات متر مكعب .
واذا وضعنا في الحسبان غزارة الامطار بالسودان خاصة في جنوب السودان التي يصل منسوبها لنحو سبعمائة الى الف وخمسمائة سنتمتر مكعب في السنة وامتداد موسم المطر من شهر ابريل حتى شهر اكتوبر لادركنا مدى ما يمتلكه السودان من موارد مائية ضخمة وتقدر مساحة الاراضي في السودان المزروعة بنظام الري المطري بسبعة عشر مليونا واربعمائة الف هكتار مقارنة بمليون وتسعمائة الف هكتار بنظام الزراعة المروية .



ويضاف لكل هذا وجود تنوع مناخي بالسودان فهو يمتد بين دائرتي عرض اثني عشر فاصل ثلاثة شمال خط الاستواء ويمتد بين خط الاستواء ومدار السرطان . وبالتالي فهناك تنوع مناخي بين الاقليم الاستوائي والمداري والصحراوي هذا مع وجود قمم ومناطق عالية بالسودان تصلح لزراعة منتجات البحر المتوسط وبالطبع هذا معناه ان هناك مواسم مختلفة لزراعة الخضر والفاكهة فعلي سبيل المثال هناك فاكهة المانجو في السودان طوال العام تقريبابسبب زراعتها في مناطق مختلفة .



ولان الثروة الزراعية والحيوانية يكملان بعضهما البعض . فيمتلك السودان ايضا ثروة حيوانية ضخمة جعلته يحتل المركز السادس عالميا والاول عربيا من حيث العددية التي تصل لنحو مائة وثمانية وعشرين مليون راس موزعة كما تشير احصائيات عام 2000 الى سبعة وثلاثين مليون راس من الابقار وثمانية وثلاثين مليون رأس من الماعز وستة وأربعين مليون رأس من الاغنام وثلاثة ملايين رأس من الابل وأربعة ملايين رأس من فصيلة الخيول .

كانت مشروعات القطاع المروى تدار جميعها بواسطة القطاع العام قبل أن تتبنى الدولة سياسات الخصخصة لتحويل المشروعات نحو القطاع الخاص.


نتيجة لسياسات الخصخصة تم تحويل 700 ألف فدان من مشاريع الطلمبات على النيل الرئيسي والنيليين الأزرق والأبيض حيث سلمت للمزراعين تحت إشراف ولائي وذلك خلال عقد التسعينات.



لازالت الحكومة تدير المشروعات الإتحادية الكبرى وهي : الجزيرة وحلفا الجديدة والرهد والسوكي, وذلك لكبر حجمها وضخامة الأموال المستثمرة فيها وتعدد الوحدات الإنتاجية والخدمات المرتبطة بكل منها.

1/ مشروع الجزيرة :
أنشئ مشروع الجزيرة في عام 1925. وهو أعرق مشروع في السودان وأكبر مزرعة مروية في العالم بمساحة 2.2 مليون فدان ((0.924 مليون هكتار)). يتمدد المشروع عبر الجزيرة والنيل الأبيض وسنار بطول 300 كيلو متر. ويروي رياً انسيابياً من خزان سنار. يقوم المشروع على صغار الزراع الذين يقدر عددهم بنحو 15 ألف زارع من الذكور والإناث, يديرون حيازات "حواشات" تتراوح في مساحتها بين أربعين فداناً وخمسة عشر فداناً,



اهداف المشروع:
1- إستغلال حصة السودان من مياه النيل.
2- تحويل المنطقة من الزراعة التقليدية الى الحديثة.
3- رفع المستوى المعيشى والخدمى بإستيعاب 15 ألف مزارع ، وتوفير السكن والخدمات الصحية والتعليمية لهم.
4- للتوسع فى زراعة الخضر والفاكهة للإستهلاك المحلى والتصدير.
5- تحقيق التكامل الزراعى بإدخال الحيوان فى الدورة الزراعية ، زراعة محاصيل الصادر، كالقطن وزهرة الشمس.



يقوم الإتحاد بدور حيوي في الحياة الإقتصادية والإجتماعية من خلال المساهمة الفاعلة في قيادة المشروع عن طريق المشاركة في مجلس الإدارة للعديد من المؤسسات الإقتصادية التابعة لإتحاد الزرّاع كشركة الأقطان. ومصرف المزارع التجاري ومطاحن الغلال.
يدار المشروع من قبل مجلس إدارة يتكون من عشرين عضواً تقوم الحكومة بتعيينهم وسبعة أعضاء يمثلون إتحاد الزرّاع. وتعين الحكومة مديراً عاماً للمشروع.

ترتبط كل أطراف المشروع بشبكة خاصة للسكه الحديد الضيقه بطول 1300 كلم.
يعمل في إدارة المشروع نحو 2500 موظف و6461 عامل بالخدمة المستديمة فضلاً عن نحو 500 ألف من العمال الموسيمين الذين يساهمون في تنفيذ بعض العمليات الموسيمية و الزراعية وبخاصة عمليات جني القطن وحلجه.
يساهم المشروع في الوقت الحاضر بنحو 65% من إنتاج البلاد من القطن ونسبة كبيرة من إنتاج القمح والذرة والمحاصيل البستانية,
يتيح المشروع فرصاً واسعة للإستثمار في الصناعات الزراعية كصناعة الغزل والنسيج ومطاحن الغلال وصناعة الزيوت وتصنيع الأغذية والجلود. كما يتيح فرصاً واسعة أيضاً لشركات الخدمة التي يمكن أن تنشط في مجالات العمليات الزراعية والتعبئة والتغليف وغير ذلك من الخدمات التي ترتبط بالإنتاج الزراعي.
المحاصيل:
القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، القمح ، الخضروات ، الأعلاف ، إنتاج حيوانى وزهرة الشمس.
نظام الرى: إنسيابى - طلمبات.
إنتاجية الفدان: تتفاوت من محصول لآخر.
الحصاد: الى ويدوى.
الاسواق: محلية وعالمية.
مراكز بحوث: محطة ابحاث الجزيرة.



2/ مشروع حلفا الجديدة :
تاريخ التاسيس: 1964م.
اهداف المشروع:
تحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالمنطقة ، والإكتفاء الذاتى للمزارعين فى السوق المحلى لمحاصيل الذرة والقمح ، وإنتاج القطن والفول السودانى كصادرات.
إرتبط مشروع حلفا الجديدة بإتفاقية مياه النيل لعام 1959. وقد أذن ذلك بإنشاء السد العالي في مصر لتخزين حصتها وترتب على ذلك تكوين بحيرة النوبة التي إمتدت داخل الحدود السودانية وغمر منطقة حلفا وتهجير السكان في هجرة جماعية إلى منطقة البطانة بولاية كسلا. وفي سبيل توطين السكان وربطهم بالزراعة, قامت الحكومة بتشييد خزان خشم القربة على نهر عطبرة لري نحو نصف مليون فدان, خصص منها نحو 20 ألف فدان لتعويض السكان عن الأراضي التي غمرها النيل ونحو 60 الف فدان لقيام مجمع لإنتاج السكر, ثم أقيم مشروع زراعي على نفس النهج الذي قام عليه مشروع الجزيرة لإنتاج القطن والفول السوداني والذرة الرفيعة والقمح في مساحة تبلغ 400 ألف فدان. قسم المشروع منذ البداية إلى حيازات مساحة كل منها 21 فداناً تم توزيعها على المواطنين المهجرين وعلى الراغبين من سكان المنطقة, ويقدر عدد الزرّاع في الوقت الحاضر بنحو 23 ألفاً يضمهم إتحاد.
الموقع:الولاية كسلا.
المساحة الكلية:345000 فدان.
المساحة المزروعة:185000 فدان.
المحاصيل:القطن ، الذرة ، الفول السودانى ، القمح.
نظام الرى: صناعى من خزان خشم القربة.
إنتاجية الفدان: القطن 5 قنطار كبير للفدان ، الذرة 7.5 جوال للفدان ، الفول السودانى 35 جوال للفدان ، القمح 5 جوال للفدان.
الحصاد: آلى القمح والذرة ، يدوى القطن والفول السودانى.
الأسواق: حلفا الجديدة ،أسواق الصادر.
منتجات أخرى: خضروات ، غابات.
مراكز بحوث: حلفا الجديدة.
بما أن منطقة المشروع غنية بالثروة الحيوانية وخاصة الأبقار والضأن فإنها تتيح فرصة كبيرة للإستثمار فى مزارع الألبان وفى مشاريع التسمين والمرافق المرتبطة بالإنتاج الحيوانى بغرض الإنتاج للتصدير لاسيما والمشروع يعتبر الأقرب لميناء التصدير ويرتبط بطريق معبد بالميناء وبوسط البلاد ، كما تربطه خطوط السكه حديد بمعظم ولايات السودان.

مشروع الرهد الزراعي :
تاريخ التاسيس: 1975م.
يقع المشروع على ضفة نهر الرهد الشرقية وهو نهر موسمي ينبع من جبال الحبشة على بعد حوالي 20 كلم، شمال غربى بحيرة تانا. و يبلغ حجم الفيضان حوالي ألف ومائة مليون متر مكعب يتم الإستفادة من فيضان النهر الموسمي بتحويل المياه إلى ترعة مشروع الرهد الزراعية بعد تجميعها فى خزان ابو رخم. بعد نهاية الفيضان تتم مواصلة الري عن طريق الطلمبات من النيل الازرق.
تتقاسم ولايتا القضارف والجزيرة مشروع الرهد والذي تمتد مساحته لنحو 300 ألف فدان مرحلة أولى , ويجرى الإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية في نحو خمسمائة ألف فدان.
يعتبر مشروع الرهد الذي أنشئ في النصف الثاني من السبعينات, أحدث المشاريع الإتحادية ولعله آخرها في ظل سياسات الخصخصة التي تحكم البلاد حالياً.
يعتبر أول مشروع تطبق فيه دورة مكثفة حيث تزرع كل مساحة المشروع على قاعدة الحيازات, وتبلغ مساحة الحيازات واحداً وعشرين فداناً, ويوجد بالمشروع نحو 14 ألف زارع يشاركون في مجلس الإدارة وفي مجالس الإنتاج التي تنظم المشروع .
يتميز المشروع على سائر المشاريع الأخرى بوجود شبكة طرق معبدة تتخلل كل مناطقه وترتبط بالطريق المعبد الذي يصل العاصمة بالميناء الرئيسي على البحر الأحمر.
المشروع مهيأ للتخصص في الإنتاج الصادر خاصة المحاصيل البستانية والمنتجات الحيوانية.
اهداف المشروع:
1- إستغلال حصة السودان من مياه النيل.
2- تحويل المنطقة من الزراعة التقليدية الى الحديثة.
3- رفع المستوى المعيشى والخدمى بإستيعاب 15 ألف مزارع ، وتوفير السكن والخدمات الصحية والتعليمية لهم.
4- التوسع فى زراعة الخضر والفاكهة للإستهلاك المحلى والتصدير.
5- تحقيق التكامل الزراعى بإدخال الحيوان فى الدورة الزراعية ، زراعة محاصيل الصادر ،كالقطن وزهرة الشمس.
المحاصيل:
القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، الخضروات ، الأعلاف ، إنتاج حيوانى وزهرة الشمس.
نظام الرى: إنسيابى – طلمبات.
إنتاجية الفدان: تتفاوت من محصول لآخر.
الحصاد: الى ويدوى.
الاسواق: محلية وعالمية.
مراكز بحوث: محطة ابحاث الرهد.
هناك مجالات كبيرة للإستثمار منها إعادة تأهيل مشروع الرهد والتصنيع الزراعى ، (الزيوت ، نسيج ، تعليب وتصدير الخضر عصائر الطماطم). اما الإنتاج الحيوانى يعتبر الرهد من اهم المشاريع فى هذا المجال
.

4/ مشروع السوكي الزراعي:
تاريخ التاسيس : 1970م
يقع في ولاية سنار ويعتبر أصغر المشاريع الإتحادية, بمساحة 90 ألف فدان موزعة على حيازات مساحة كل منها 15 فدان.
اهداف المشروع:
إستقرار العرب الرحل الذين يسكنون المنطقة بين النيل الازرق ونهر الدندر ، إنتاج محاصيل ذات عائد يسهم فى دعم الدخل القومى من العملات الصعبة كمحاصيل القطن ، الفول ،زهرة الشمس.
المحاصيل: القطن ، الفول السودانى ، الذرة ، زهرة الشمس . الحصاد: يدوى وآلى
الأسواق: توجد اسواق محلية ويتم تسويق القطن عبر شركة السودان للأقطان.
منتجات أخرى: بساتين (خضروات )، غابات.
يروى المشروع عن طريق الطلمبات من نهر النيل الأزرق.
يطبق المشروع دورة رباعية لزراعة محاصيل القطن متوسط التيلة والفول السوداني والذرة الرفيعة وزهرة الشمس.
تعتبر منطقة المشروع المرعى الطبيعي لأبقار كنانة المتميزة بالإدرار العالي للّبن. وهذا يرشح المشروع لقيام العديد من مشاريع الألبان والمشاريع الأخرى المتعلقة بالإنتاج الحيواني




















توقيع : خادم طيبة

عرض البوم صور خادم طيبة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المشاريع, الزراعيه, الزوجان, في

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الثروه الحيوانيه في السودان خادم طيبة إجابات , بحث , نتائج 0 2011-06-12 10:50 AM
السودان وبن لادن ام العلاء يوتيوب - صوتيات - مرئيات 4 2011-05-09 02:14 AM
المظاهرات في السودان شكل ثاني كرزه حمراء نكت , ضحك , فرفشة 10 2011-02-20 02:29 PM
السودان سلة الغذاء للخليج !! دراكو المجلس العام 3 2009-04-27 07:55 PM
:. شعار قناة السودان .: 音 ZI 音 المجلس العام 15 2008-08-19 04:59 AM


الساعة الآن 12:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0

دعم و تطوير محجوز . كوم

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس